السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل بارك الله فيكم وفي عمركم ووقتكم وجعل ما تقدمون في ميزان حسناتكم
هناك إمرأة متزوجة طلبت مني ان اسأل حضرتك متزوجة ولكنها كانت متزوجة قبل زوجها وانجبت من زوجها السابق ولكنه طلقها لمشاكل بينهم سنين طويلة وتزوج بفتاة عرفها عبر الانترنت وهي معه قبل الطلاق ولكن هذه المرأة تكره زوجها الحالي وترى فيه صفات لا تحبها وتتمنى ان تطلق منه وخاصة انه منذ يوم زواجهم وهو رافض الانجاب بحجة ان المرأة إذا انجبت ملكت ورفعت قضايا واخذت بيته وغير ذلك ولكن إذا لم ينجب الرجل فهو المالك .وايضاً لا يحصنها في نفسها فتشعر بأنه لا يملأ عينيها وتشعر برغبة قوية ولكنه لا يستطيع إشباعها فهي تكرهه لتفكيره وآنانيته وبانه متشدد زيادة عن اللزوم والدين لم يأمر بهذا وفي نفس الوقت هي لا تجد المكان الذي تعيش فيه فهي تقول لي انا عايشة معه بس علشان الشقة غير كده لو عندي مكان كنت اطلقت وهذه المرأة تحفظ القرآن في معهد وزوجها حافظ للقرآن والقراءات ولكنه طول الوقت يقول فلان غبي وهذا حمار وهذا متخلف وهي مش طايقه هذا الاسلوب وتكره
سؤالها لحضرتك يا شيخ هل تأثم امام الله على شعورها بالكره تجاه زوجها .؟. وهل تأثم في تفكيرها في زوجها السابق ورغبتها لو تسمح الظروف ان تعود إليه ؟؟ هي تخاف من الموت ومن حساب ربنا ولكنها تعبت في حياتها ومبتلاه فما أقول لها حضرتك يا شيخ ؟؟ وبماذا انصحها ؟؟ وما حكم الشرع في إمرأة تكره زوجها بشدة وتعيش معه فقط من اجل شقة وتحن لحياتها السابقة مع زوجها واولادها ؟ برغم ان زوجها السابق قال لاولاده انه ظلمها وخسرها يعني هي ليست ظالمة ولا هي السبب في الطلاق وحدها
وجزاكم الله خيرا